ابن أبي حاتم الرازي

222

الجرح والتعديل

الجمال يقول : اتينا يوما وكيع بن الجراح فلم يخرج الينا فظننا انه يغسل ثيابه فلما كان بعد [ غد - 1 ] خرج ونحن قعود وعليه ثيابه التي غسلت فلما بصرنا به فزعنا من النور الذي يتلألأ من وجهه ، وقال لي رجل كان بجنبي : من هذا ؟ ملك هذا ؟ فتعجبنا من ذلك النور . حدثنا عبد الرحمن نا أبي نا علي بن محمد الطنافسي قال قال يحيى بن يمان : ان لهذا الحديث رجالا خلقهم الله عز وجل منذ يوم خلق السماوات والأرض ، وان وكيعا منهم . حدثنا عبد الرحمن نا علي بن الحسين الهرثمي قال سمعت أبا داود البستي وسأله أبو بكر الخراز ( 62 ك ) [ وغيره - 2 ] : من أفضل من أدركت عندك ؟ فقال : ما أدركت رجلا كان أخشع لله عز وجل من وكيع . حدثنا عبد الرحمن نا أحمد بن محمد بن أبي بكر المقدمي البصري بمكة قال سمعت القعنبي - يعني عبد الله بن مسلمة - قال كنا عند حماد ابن زيد وجاء وكيع بن الجراح وسأله عن أشياء ثم ذهب فقيل [ له - 1 ] يا أبا إسماعيل هذا صاحب الثوري ، فقال : ليس الثوري عندنا بأفضل منه . حدثنا عبد الرحمن نا أحمد بن سنان الواسطي قال رأيت وكيعا إذا قام في الصلاة ليس يتحرك منه شئ ، لا يزول ولا يميل على رجل دون الأخرى ، لا يتحرك ، كأنه صخرة قائمة . حدثنا عبد الرحمن نا أحمد بن سنان قال قال لي عمر ( 96 م ) ابن عثمان انحدر جانب رداء وكيع وهو في الصلاة فلم يرده

--> ( 1 ) من د . ( 2 ) ليس في د .